دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-11-07

بعد "نكسة" التجديد النصفي .. ترامب يرسم ملامح حربه القادمة ضد إيران

يقترب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتخاذ قرار بشأن المرحلة المقبلة من الحرب ضد إيران، وسط خيارات تتراوح بين استئناف الضربات العسكرية واسعة النطاق، ومواصلة الضغط الاقتصادي على طهران، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تنازلات متبادلة، وذلك بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، التي شكلت محطة مؤثرة في حسابات الإدارة بشأن مستقبل المواجهة. 

وبحسب مسؤولين أمريكيين، عقد ترامب وكبار مستشاريه للأمن القومي، الخميس، أول اجتماع مخصص لبحث الملف الإيراني منذ انتخابات التجديد النصفي، وذلك في إطار الإحاطة الاستخباراتية الأسبوعية للرئيس، وفقًا لما أورده موقع "أكسيوس".

وفي السياق، كشف مصدر مطلع داخل البيت الأبيض لـ«إرم نيوز» أن الاجتماعات المكثفة التي يعقدها ترامب مع فريق الأمن القومي تعكس توجهًا نحو حسم الخيارات المتاحة أمام الإدارة، وعدم الاكتفاء بسياسة الاحتواء التقليدية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي يدرس مسارات متوازية تجمع بين الضغط العسكري والاقتصادي وإبقاء باب التفاوض مفتوحًا.

وأوضح المصدر أن ترامب يعتمد في تعامله مع طهران على توظيف الضغوط الميدانية والسياسية لدفعها نحو التفاوض وفق شروط واشنطن، وأن القرار المرتقب لن ينفصل عن حسابات الردع وموازين القوة، فضلًا عن تقديرات مستشاري الأمن القومي بشأن فرص تحقيق أهداف الحرب.


وأضاف أن الجدل المتصاعد بشأن أداء الفريق الوزاري، ومن بينها الانتقادات الموجهة إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، لا يلغي أولوية حسم الملف الإيراني في حسابات الرئيس.

وتشمل الخيارات المطروحة استئناف الهجمات العسكرية، أو مواصلة تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تنازلات من الجانبين، وذلك في وقت ينظر فيه إلى انتهاء الانتخابات باعتباره نقطة تحول في حسابات ترامب، بعدما تراجعت الاعتبارات الانتخابية التي كانت حاضرة في تحديد توقيت أي تصعيد عسكري جديد.

من جانبه، يؤكد المحلل الأمريكي ستيفن ميلر أن النقاشات الجارية داخل الدوائر المقربة من البيت الأبيض تستهدف بلورة مقاربة للتعامل مع النفوذ الإيراني، وتحديد مدى إمكانية تحقيق أهداف الإدارة من خلال التصعيد العسكري أو الضغط السياسي والاقتصادي.

ويوضح ميلر لـ«إرم نيوز» أن التحديات المثارة حول أداء وزير الحرب بيت هيغسيث تظل جزءًا من الجدل الداخلي بشأن إدارة الحرب، لكنها لا تنفصل عن النقاش الأوسع حول استراتيجية واشنطن تجاه إيران، وما إذا كانت الإدارة ستواصل العمليات العسكرية أو تتجه إلى مسار تفاوضي يضمن تحقيق أهدافها المعلنة.

ترامب يلوح بموجة جديدة من الضربات
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، عقب اجتماع مع كبار مستشاريه للأمن القومي، إن إدارته ستتخذ قرارًا قريبًا بشأن الخطوة التالية، مشيرًا إلى أنه يدرس إمكانية توسيع نطاق الضربات لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني ومنع إعادة إحيائه.


وأضاف ترامب، خلال حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي، أنه «يفضل عدم تدمير ما تبقى من البلاد إذا أمكن»، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى هذا الخيار، قائلًا: «سنقرر الآن ما إذا كنا نريد المضي قدمًا في تنفيذ المزيد من الضربات»، مؤكدًا أن الإعلان عن القرار سيكون قريبًا.

ووفقًا لموقع «أكسيوس»، فإن الخيارات المطروحة أمام ترامب لا تقتصر على استئناف العمليات العسكرية، بل تشمل أيضًا مواصلة الضغط الاقتصادي على إيران أو إبرام اتفاق يتضمن تنازلات مهمة، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدبلوماسية عبر وسطاء إقليميين لمحاولة التوصل إلى صيغة تحول دون تجدد المواجهة واسعة النطاق.

هيغسيث يتمسك بمنصبه وسط انتقادات الحرب
وفي سياق متصل، تعهد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بمواصلة مهامه ومواجهة المحاولات الرامية إلى عزله، مدافعًا عن الحرب الأمريكية على إيران، التي وصفها بأنها «جهد شجاع وتاريخي»، وذلك وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إليه عقب خسارة الحزب الجمهوري السيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي.


وقال هيغسيث، في رسالة مصورة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الهجمات التي يتعرض لها لن تدفعه إلى التراجع، معتبرًا أن الانتقادات تأتي بسبب الخطوات التي تتخذها وزارة الحرب، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الكونجرس لمحاسبته على إدارة الحرب والسياسات التي اتبعها في الوزارة، بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز".

ودافع هيغسيث عن إدارته للوزارة، مستعرضًا ما وصفه بالإنجازات التي حققها، ومن بينها إقالة مسؤولين كبار، وإنهاء مبادرات التنوع، وحظر انضمام المتحولين جنسيًا إلى الجيش.

وقال: «كما ترون، إنهم يهاجمونني، يهاجموننا، لأننا نتخذ خطوات فعالة.. لكن محاولاتهم لن تجدي نفعًا، فنحن لن نتراجع»، واصفًا محاولات مساءلته وعزله بأنها «مهزلة»، ومعتبرًا أنها تندرج ضمن ما سماه سياسة تدمير الشخص، مشيرًا إلى تعرض الرئيس دونالد ترامب لمحاولتَي عزل خلال فترات سابقة.

وأضاف هيغسيث: «لم ينجح ذلك ضد الرئيس ترامب، ولن ينجح معي، كونوا على يقين من ذلك، فحرب إيران خطوة شجاعة وتاريخية، وسنضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي».

حسابات الانتخابات وتكلفة المواجهة
بدورها، تقول الدكتورة نهال الشافعي، الباحثة في الشؤون الاستراتيجية، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي تمثل رسالة من الناخبين إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب، مشيرة إلى أن التكلفة الاقتصادية المرتفعة للحرب وأسعار الوقود المرتبطة بالتوترات العسكرية مع إيران كانتا من العوامل المؤثرة في تراجع الحزب الجمهوري داخل الكونغرس. 


وترجح الشافعي لـ«إرم نيوز» أن نتائج الانتخابات لن تدفع ترامب بالضرورة إلى التراجع عن نهجه تجاه إيران، لكنها ستضعه أمام خيارات صعبة، أولها محاولة تسريع الحسم العسكري لفرض واقع ميداني يتيح إنهاء الحرب قبل تحولها إلى استنزاف سياسي طويل الأمد، وثانيها إعادة صياغة استراتيجية الضغط الدبلوماسي والاقتصادي بما يوفر مخرجًا تفاوضيًا للإدارة، دون أن يظهر ذلك باعتباره تراجعًا عن أهدافها المعلنة.

استعدادات عسكرية وسيناريو التصعيد
ميدانيًا، تستكمل القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» استعداداتها لاحتمال استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق داخل إيران، رغم عدم تلقيها توجيهات جديدة من واشنطن حتى الآن، وفقًا لمسؤول أمريكي نقل عنه موقع «أكسيوس».

ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات عسكرية أمريكية لتعزيز الوجود البحري في المنطقة، إذ يُعد وصول مجموعة حاملة طائرات أمريكية ثالثة إلى نطاق عمليات القيادة المركزية أحد المؤشرات التي قد تعكس استعداد واشنطن لتوسيع خياراتها العسكرية، حال اتخاذ ترامب قرارًا باستئناف الضربات.
عدد المشاهدات : ( 180 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .